Accessibility links

ثلاث هجمات في ثلاث مناطق عراقية مختلفة تسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 30 بجراح


أكدت مصادر في الشرطة العراقية أن سبعة عراقيين على الأقل لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 30 بجروح الأحد في ثلاث هجمات أحدها بسيارة مفخخة والآخر بدراجة نارية مفخخة في حين نفذت الهجوم الثالث انتحارية بحزام ناسف، ووقعت هذه الهجمات في ديالى والموصل والفلوجة التي تعد من المناطق العراقية الخطرة.

ففي محافظة ديالى شمال بغداد، أدى تفجير دراجة نارية مفخخة في الخالص إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 13 بجروح.

ووقع الهجوم في سوق للملابس في الخالص حيث انفجرت الدراجة النارية التي كانت مركونة أمام متجر في ساعة الذروة.

وبين الجرحى ضابط في الشرطة العراقية مكلف تنسيق العمليات الأمنية في المدينة حسب مسؤول في مستشفى الخالص.

وتقع الخالص على بعد 20 كيلومترا شمال بعقوبة عاصمة محافظة ديالى المضطربة.

وكثيرا ما تشهد ديالى التي تعتبر من أخطر المحافظات العراقية اعتداءات متكررة وذلك بسبب الصراع الدامي بين مقاتلي القاعدة وقوات الصحوة.

انتحارية تقتل ثلاثة وتصيب سبعة

وفي وقت سابق، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة بجروح في هجوم نفذته انتحارية ترتدي حزاما ناسفا داخل مستشفى العامرية جنوب مدينة الفلوجة على بعد 50 كيلومترا غرب بغداد.

وقالت المصادر إن بين القتلى امرأة، موضحة أن الانتحارية فجرت نفسها منتصف النهار عند مدخل مستشفى العامرية جنوب المدينة.وأصيب أحد أطباء المستشفى وزوجته بجروح جراء الانفجار.

وتقع الفلوجة في محافظة الأنبار التي كانت معقل التمرد السني، قبل تشكيل مجالس الصحوات لمقاتلة تنظيم القاعدة.

هجوم انتحاري بسيارة مفخخة

وفي هجوم انتحاري آخر بسيارة مفخخة، قتل 13 عراقيا بينهم ستة من الشرطة في الموصل، على بعد 370 كيلومترا شمال بغداد، والتي تعتبر "آخر المعاقل الحضرية للقاعدة"، وفق الجيش الأميركي.

ويعتبر الجيش الأميركي أن الموصل التي تضم أكثر من مليون ونصف مليون نسمة من السنة والشيعة والمسيحيين والأكراد، باتت مركزا لأنشطة أنصار أسامة بن لادن في العراق بعد طردهم من بغداد وغرب البلاد في2007.

وينفذ الجيش العراقي منذ 14 مايو/أيار عملية ضد تنظيم القاعدة في الموصل لكن ذلك لم يمنع تنفيذ هجمات دامية.
XS
SM
MD
LG