Accessibility links

معارضو الانقلاب في موريتانيا ينفون علمهم بمبادرة قطرية لتسوية الأزمة السياسية


نفى معارضو الانقلاب في موريتانيا يوم الأحد ما تردد عن وجود مبادرة للتقريب بين الأطراف في موريتانيا بعيد زيارة قام بها وفد من المنظمة العربية للديمقراطية وحقوق الإنسان التي ترأس مجلس أمنائها الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

ونفى أحمد ولد وديعة الناطق باسم الجبهة المناوئة لانقلاب السادس من أغسطس/ آب في موريتانيا علم الجبهة بمبادرة قطرية وشيكة لحل الأزمة السياسية التي يعيشها البلد منذ الإطاحة برئيسه المنتخب قبل ثلاثة أشهر.

كما نفي مسعود ولد بولخير رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) واحد الشخصيات البارزة المعارضة للانقلاب علمه بمبادرة قطرية رسمية لحل الأزمة قائلا إن لقاءه بوفد المؤسسة العربية للديمقراطية كان ايجابيا إلى حد بعيد نافيا ما تردد من تلقيه عرضا قطريا لحل الأزمة في البلد.

وأكد ولد بولخير عزمه حضور الجلسة الافتتاحية للجمعية الوطنية بصفته رئيسا للجمعية وقال انه "عاقد العزم على إدارة الجلسة غدا الاثنين لكونها قانونية خلافا للجلسات الاستثنائية التي رفضت حضورها لان من دعا لها هم عسكريون انقلابيون لا يمتلكون حق تلك الدعوة."

ويؤكد المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا عدم قبوله المشاركة في أي مبادرة للتسوية لم تعتمد من قبل الأغلبية البرلمانية الداعمة للانقلاب لان الأزمة بالأساس بين الأغلبية البرلمانية والرئيس المخلوع على حد تعبير الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس ورئيس الدولة.

ويواصل الطرفان حملاتهما السياسية من أجل حشد تأييد الشعب الموريتاني حيث عقد الموالون لقادة الانقلاب مهرجانات عديدة في كل المحافظات الموريتانية بينما يتحرك المناوئون لهم نحو المناطق الشرقية ذات الكثافة السكانية العالية لعقد لقاءات توعية بعد رفض السلطات الترخيص لهم بإقامة مهرجانات شعبية.

وكانت موريتانيا قد شهدت انقلابا عسكريا في السادس من أغسطس/ آب اعتقل على إثره رئيسها المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله ورئيس وزرائه يحي ولد الواقف ويحكم البلاد منذ ذلك الحين مجلس عسكري تدعمه أغلبية برلمانية.

XS
SM
MD
LG