Accessibility links

حركة فتح تعرض قوتها في مخيم عين الحلوة في الذكرى الرابعة لرحيل عرفات


أقامت حركة فتح الأحد عرضا عسكريا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان هو الأكبر منذ أعوام، في الذكرى الرابعة لغياب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وشارك في العرض نحو 400 عنصر من الحركة التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بحضور مئات الأشخاص في أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان. وارتدى العناصر زيا عسكريا حاملين بنادق رشاشة وقاذفات صواريخ.وتبعتهم آليتان عسكريتان تحمل كل منهما مدفعين مضادين للطائرات.

وقال منير المقدح قائد الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان المكلف بضبط الأوضاع الأمنية داخل المخيمات لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذا العرض هو الأكبر في مخيم فلسطيني منذ 1991، وهو العام الذي شهد تطبيق اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية وادي إلى تسليم غالبية الميليشيات المحلية سلاحها للسلطات.

ويأتي عرض القوة هذا وسط أجواء من التوتر تسود المخيم اثر مواجهات متكررة بين فتح وجماعة جند الشام المتطرفة التي تضم لبنانيين وفلسطينيين. كما دارت اشتباكات بين جند الشام والجيش اللبناني خصوصا في 2005 ويلاحق القضاء اللبناني ناشطيها.

وأضاف المقدح "فليعلم الجميع أن تحويل مخيم عين الحلوة إلى نهر بارد جديد هو أمر مرفوض"، في إشارة إلى مخيم فلسطيني آخر في شمال لبنان شهد عام 2007 مواجهات بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام المتشدد.

كما أعلن المقدح لوكالة الصحافة الفرنسية أن ناشطا في جند الشام يدعى محمد الدوخي اعتقل الأحد في مخيم عين الحلوة وسلم إلى الجيش اللبناني.

وتنتشر جماعات إسلامية منذ سنوات في مخيم عين الحلوة الواقع في صيدا كبرى مدن جنوب لبنان. وفي سبتمبر/ أيلول من ذلك العام، تمكن الجيش اللبناني بعد معارك استمرت أكثر من ثلاثة أشهر من السيطرة على مخيم نهر البارد. وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 400 شخص، بينهم 168 جنديا لبنانيا.

XS
SM
MD
LG