Accessibility links

logo-print

تسفانغيراي يعرب عن أسفه لفشل قمة سادك في معالجة الأزمة السياسية العالقة في زمبابوي


أعرب زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي عن صدمة وحزن حركته التغيير الديمقراطي لفشل قمة سادك في معالجة القضايا الرئيسية التي تواجه زمبابوي، مشيرا إلى أن المجموعة أهدرت فرصة عظيمة لإنهاء الأزمة.

ورفض تسفانغيراي دعوة قمة مجموعة التنمية للجنوب الأفريقي "سادك" المنعقدة في جوهانسبرغ، طرفي النزاع في زيمبابوي إلى اقتسام إدارة وزارة الداخلية تمهيدا لتشكيل حكومة شاملة فورا، وذلك في مؤشر جديد على انهيار محادثات اقتسام السلطة بين طرفي النزاع.

واعتبر أن الاشتراك في إدارة وزارة الداخلية مع حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الحاكم بزعامة الرئيس روبرت موغابي أمر غير عملي، مشيرا إلى ازدراء الحزب الحاكم لحركة التغيير الديمقراطي. واتهم تسفانغيراي سادك بالافتقار إلى الشجاعة لإبلاغ الرئيس موغابي بخطأ موقفه.

وكانت مجموعة سادك قد أصدرت بيانا بعد اجتماع قمة طارئة استمر 12 ساعة دعت فيه حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الحاكم والمعارضة إلى اقتسام إدارة وزارة الشؤون الداخلية وتشكيل حكومة وحدة وطنية فورا.

وقال الأمين التنفيذي لسادك توماز سالاماو إننا نحتاج لتشكيل حكومة شاملة في أسرع وقت، مشيرا إلى أن طرفي النزاع طلبوا من المجموعة إصدار حكم وإن هذا هو موقف سادك، وأن التنفيذ يعود الآن إلى الطرفين.

من جانبه أوضح آرثر موتامبارا وهو زعيم فصيل منشق عن حركة التغيير الديمقراطي أن كل أعضاء سادك التي تضم 15 دولة أيدوا القرار الذي يدعو إلى الإدارة المشتركة لوزارة الشؤون الداخلية التي تمثل النقطة العالقة الرئيسية في المحادثات.

XS
SM
MD
LG