Accessibility links

الداخلية: برامجنا الأمنية ستتوقف في حال لم توقع الاتفاقية


شدد مدير عام عمليات وزارة الداخلية والناطق باسمها اللواء الركن عبد الكريم خلف على ضرورة الإسراع في إبرام الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، مشيرا إلى أنها ستساعد على استمرار برامج التأهيل والتدريب للقوات الأمنية في الوزارة.

وقال خلف في حديث مع "راديو سوا": "كقوات أمن نريد التوقيع على الاتفاقية، لدينا برامج أمنية ستتوقف إذا لم توقع هذه الاتفاقية، حيث قطعنا في هذه البرامج أشواطا كبيرة كنظام ms والدعم اللوجستي والتجهيز والتسليح وفي قضايا التدريب، وأيضا قطعنا شوطا في قضية رؤية ما يحصل في العالم من تطورات أمنية تستخدم فيها أحدث التقنيات وأحدث الاتصالات وأحدث مراكز القيادة والسيطرة، حيث تمتلك الوزارة الآن أحدث منظومتين من أحدث منظومات العالم، تمتلكها ست دول في العالم فقط. فكيف يحصل العراق على هذه التقنيات إذا لم تكن هناك اتفاقية مع الولايات المتحدة؟".

وأكد خلف أن هناك أعدادا كافية من أفراد الشرطة العراقية بإمكانهم تولي المسؤولية الأمنية في العاصمة، حيث تجري الاستعدادات لتسلم هذه المسؤولية قريبا موضحا قوله: "لدينا 80 ألف مقاتل في بغداد، وإمكانياتنا تتطور بشكل كبير جدا".

وفيما يتعلق بعودة الهجمات بالعبوات الناسفة واللاصقة والسيارات الملغمة إلى المشهد العراقي قال خلف: "إن هذه الخروقات نسميها من النوع الخفيف بسبب إمكانية صناعة المتفجرات الصغيرة الحجم وتداولها في بغداد ذات المساحة الكبيرة، والتي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة، فضلا عن أعداد الزائرين إليها والذي يصل إلى مليوني زائر، لكننا نسعى الآن لتحقيق جاهزية القوات الأمنية، نسعى إلى أن تخرج القوات المتعددة الجنسيات خارج العاصمة، ومن ثم تستلم وزارة الداخلية بغداد، فنرفع الحواجز الإسمنتية ونخفف القيود العسكرية وننشط ونكثف من عمل الاستخبارات".

يشار إلى أن وزارة الداخلية أعلنت عن استعدادها لتسلم الملف الأمني للعاصمة في الأيام المقبلة، في وقت تشهد فيه بغداد وقوع عدد من العمليات المسلحة التي أودت بحياة عشرات المدنيين خلال الأيام القليلة الماضية.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG