Accessibility links

logo-print

ناسا تعلن انتهاء مهمة المسبار فينيكس على كوكب المريخ


قال باري غولدستاين المسؤول عن مشروع المسبار الأميركي فينيكس في وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" في مؤتمر صحافي الاثنين إن الاتصال توقف مع المسبار في الثاني من الشهر الجاري، لكن الهدف الرئيسي من المهمة تحقق وهو التأكد من وجود مياه مجمدة في القطب الشمالي لكوكب المريخ.

وعمل المسبار أكثر من خمسة أشهر وهي مدة أطول من الثلاثة أشهر التي حددت في البداية، قبل أن يتوقف عن البث باتجاه الأرض.

وأعلن غولدستاين انتهاء مهمة فينيكس، موضحا أن الفريق العلمي سيواصل الاستماع خلال الأسابيع المقبلة لتلقي أي رسالة يمكن أن يبثها المسبار في حال استأنف عمله، رغم ضعف هذا الاحتمال.

وكان توقف المهمة متوقعا بسبب انخفاض حرارة الشمس وتدني درجات الحرارة مع اقتراب الخريف، الأمر الذي لا يسمح بإعادة شحن بطاريات المسبار.

يُشار إلى أن درجات الحرارة على المريخ تهبط ليلا إلى 95 تحت الصفر، بينما تبقى الشمس في موقع منخفض جدا في الأفق خلال النهار مما يمنع اللوحات الشمسية لفينيكس من تخزين كمية كافية من الطاقة.

وقال بيتر سميث من جامعة اريزونا والمسؤول العلمي عن المسبار إن تحليل الحصاد الغني للمعلومات العلمية التي سمحت أدوات المسبار بجمعها بدأ، بعد انتهاء مهمته، مؤكدا وجود مياه مجمدة في القطب الشمالي للكوكب الأحمر.

وكانت المركبة المدارية الأميركية "مارس ادويسه" أول جهاز كشف عن وجود كتلة كبيرة من الجليد في القطب الشمالي للمريخ عام 2002.

وأوضح دوغ ماكيستيون مدير برنامج استكشاف المريخ في وكالة ناسا أن فينيكس أدى دورا مهما في تعزيز فكرة العيش في المريخ في الماضي، وأن شكلا من أشكال الحياة ظهر فيه، حيث بثت كاميرات فينيكس أكثر من 25 ألف صورة لمحيط الموقع الذي هبط فيه.

وتجدر الإشارة إلى أن فينيكس أطلق في الرابع من أغسطس/ آب عام 2007 وحطّ على سطح المريخ في 25 مايو/ أيار 2008 وتحديدا في القطب الشمالي منه، وهو أول مركبة تهبط في شمال الكوكب الأحمر.

وبلغت كلفة برنامج المسبار فينيكس 475 مليون دولار بالإضافة إلى محطة الأرصاد الجوية التي قدمتها وكالة الفضاء الكندية.

XS
SM
MD
LG