Accessibility links

تسيبي ليفني تتنصل من دعوة ايهود أولمرت إلى تقديم تنازلات مهمة عن أراض مقابل السلام


نأت رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني الثلاثاء بنفسها عن تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيلية الانتقالية ايهود أولمرت دعا فيها إلى القيام بتنازلات مهمة عن أراض مقابل التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية في الحكومة الانتقالية في مقابلة مع الإذاعة العسكرية إنها بصفتها رئيسة حزب كاديما، ليست ملتزمة بتصريحات أيهود اولمرت رئيس الوزراء المنتهية ولايته.

وأضافت ليفني المرشحة لخلافة أولمرت على رأس الحكومة "إني ملتزمة بقواعد كاديما التي قمت بصياغتها والتي حددنا فيها مبادئ للتفاوض مع الفلسطينيين ويدعمها العالم اجمع".

ورأت "انه من الممكن إجراء المفاوضات على طريقتي دون الوصول مع ذلك إلى النقاط التي أثارها الاثنين رئيس الوزراء المنتهية ولايته".

وكان ايهود اولمرت أعلن الاثنين "أن الحكومة، أي حكومة، سيكون عليها ان تقول الحقيقة. هذه الحقيقة سترغمنا على الانفصال عن الكثير من أجزاء الوطن في يهودا والسامرة وفي القدس وفي هضبة الجولان ".

وأوضح "إذا كنا عازمين على أن تبقى إسرائيل دولة يهودية وديموقراطية، فعلينا التخلي، والغصة في نفوسنا، عن أجزاء من الوطن إضافة إلى إحياء عربية في القدس والعودة إلى إسرائيل العام 1967 مع بعض التصحيحات التي تفرض نفسها بفعل التغييرات التي حصلت منذ ذلك الحين".

وقد أعيد تحريك المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين رسميا في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 في انابوليس الولايات المتحدة، لكنها لم تؤد إلى أي نتيجة حتى الآن.

أولمرت يحذر من مواجهة حتمية مع حركة حماس

من جانب آخر، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت الثلاثاء من مواجهة حتمية مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال أثناء زيارة لمقر القيادة العامة المكلفة منطقة غزة "ليس لدي ادني شك من أن الوضع بيننا وبين حماس سيؤدي حتما إلى المواجهة".

وأضاف، بحسب مكتبه "المسألة كلها مسألة وقت".

وقال أولمرت "نحن لا نرغب في هذه المواجهة غير إننا لا نخشاها أيضا وإذا كان لا بد من قتال حماس فسنفعل وفي كل الأحوال علينا الاستعداد لذلك".

XS
SM
MD
LG