Accessibility links

logo-print

جنود الكونغو الديموقراطية يرتكبون تجاوزات ووباء الكوليرا ينتشر على نطاق واسع


أفادت مصادر قوة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية الثلاثاء أن جنودا في الجيش الكونغولي يواصلون منذ مساء الاثنين ارتكاب أعمال تخريب وتجاوزات في شرق البلاد.

وقال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة الليفتنانت كولونيل جان بول ديتريش إن أعمال التخريب والتجاوزات ارتكبها جنود من القوات المسلحة الكونغولية منذ مساء الاثنين بحق السكان المدنيين في منطقة كانيابايونغا، على بعد 175 كيلومترا شمال غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو.

وأوضح المتحدث من كينشاسا أن أعمال العنف اتسعت رقعتها تدريجا وبلغت مدينتي كاينا وكيرومبا شمالا، لافتا إلى أنها كانت لا تزال مستمرة ظهر الثلاثاء. وتقع كانيابايونغا وكاينا وكيرومبا في منطقة لوبيرو وتشكل مدخلا للشطر الشمالي من إقليم شمال كيفو.

وباء الكوليرا يهدد الكونغو

هذا وتكثف منظمات الإغاثة الإنسانية جهودها لوقف تفشي وباء الكوليرا شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الحرب بين قوات الحكومة والمتمردين تسبب في تشريد أكثر من مليون شخص، غالبيتهم لا يستطيعون الحصول على الغذاء والرعاية الصحية.

وأشار بول غاروود المتحدث باسم المنظمة إلى اكتشاف ألف حالة إصابة بالكوليرا، وقال:

"لم ينتشر المرض على نطاق واسع حتى الآن، إلا أن ثمة خطرا بالغا، لا سيما في المناطق التي لا يمكن الوصول إليها حيث نخشى من عدم توفر الخدمات اللازمة. ونود ضمان حصول الناس على الماء النظيف وإضافة الكلورين إليه لتنقيته وضرورة غليه قبل شربه كما ندعو المواطنين إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية ".

وقد أرسلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أطنانا من المواد الطبية لوقف انتشار الكوليرا وأمراض الجهاز التنفسي لا سيما بين الأطفال.

توزيع معونات على المهجرين

واصلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر توزيع الأغذية والمساعدات الإنسانية للمُهجرين في مخيم كيباتي قرب غوما شرقي جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وتقول أولغا ميلتشيفا مسؤولة المعلومات العامة في اللجنة:

"نعمل حاليا على توزيع الأغذية، ولكن ابتداء من يوم الأربعاء سنُحاول بدء توزيع المواد الأساسية مثل الأغطية والمنظفات وأشياء أخرى لأن المُهجرين في هذه المنطقة يفتقدون كل شيء تقريبا."

XS
SM
MD
LG