Accessibility links

مجلة أميركية: مستشار لأوباما يبلغ مبارك والأسد أنه سيأخذ في الاعتبار المصالح المصرية والسورية


اعتبرت مجلة "Front Page Magazine" على موقعها الالكتروني أن التاريخ سوف يسجل أن أول عمل دبلوماسي للرئيس المنتخب باراك أوباما بعد يومين من انتخابه كان إيفاد روبرت مالي أحد كبار مستشاريه للسياسة الخارجية إلى مصر وسوريا. حيث اجتمع مع الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد، ليشرح لهما سياسة الإدارة المقبلة حيال الشرق الأوسط آخذة في الاعتبار هاتين الدولتين.

وذكر مساعد لمالي أن فحوى الرسائل التي نقلها كانت أن إدارة أوباما سوف تأخذ في الاعتبار المصالح المصرية والسورية أكثر مما فعله الرئيس بوش.

وقالت المجلة إنه تجدر الإشارة إلى أن إدارة بوش كانت قد صنفت سوريا بأنها ليست فقط من الداعمين الرئيسيين لتنظيم القاعدة في العراق، بل إنها تضم المقر الرئيسي لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، كما أن سوريا تتبنى منذ فترة طويلة حركة المقاومة الإسلامية حماس المصنفة بأنها منظمة إرهابية.

وعلى الرغم من ذلك ، فقد دعا أوباما ومالي إسرائيل إلى الدخول في مفاوضات سلام مع سوريا، وهو ما لم يفعله الرئيس بوش، وفق ما تابعت المجلة.

يذكر أن مالي المحامي الذي تدرب في جامعة هارفارد لا يعتبر من الأعضاء الجدد في فريق أوباما، الذي كان قد اختاره في عام 2007 كمستشار للسياسة الخارجية في حملته الانتخابية. وكان مالي حينها ولا يزال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمجموعة الأزمات الدولية.

وخلال عمله في هذه المجموعة كان مالي مسؤولا عن عدد من المحللين الذين ركزوا اهتمامهم بشكل كبير على الصراع العربي الإسرائيلي، وعلى أعمال التطوير في المجالين السياسي والعسكري في العراق، وعلى الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط. وقبل انضمامه إلى المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات.

كما تولى مالي منصب المساعد الخاص للرئيس السابق بيل كلينتون للشؤون العربية الإسرائيلية بين 1998 و2001، كما كان المساعد التنفيذي لمستشار الأمن القومي حينها ساندي بيرغر بين 1996 و1998.

وذكرت المجلة أن مالي كان قد كتب مقالات عدة حث فيها الولايات المتحدة على أن تخفف تدريجيا التزامها تجاه إسرائيل إلى حد ما، كما أوصى بأن تسعى الولايات المتحدة للتفاوض مع أعدائها العرب التقليديين مثل سوريا وحماس وحزب الله وزعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر.

وفضلا عن ذلك أكد مالي أنه من غير المعقول وغير الواقعي على حد سواء لإسرائيل أو الدول الغربية مطالبة سوريا بقطع علاقاتها مع حماس والجهاد الإسلامي أو إيران. وبدلا من ذلك اقترح أن تعيد إسرائيل مرتفعات الجولان إلى السيطرة السورية وبالتالي فإن دمشق ميالة نحو القبول بالتوصل إلى سلام مع إسرائيل.
XS
SM
MD
LG