Accessibility links

logo-print

إعادة فتح جسر الأئمة بين الأعظمية والكاظمية


وسط زغاريد النساء التي عبرت عن الفرحة بلقاء أهالي منطقتي الأعظمية والكاظمية على جسر الأئمة وهتافات الرجال التي عبرت عن وحدة الشعب العراقي، افتتحت قيادة عمليات بغداد هذا الجسرالذي يربط منطقتي الأعظمية والكاظمية، بعد إغلاقه لأكثر من ثلاث سنوات، إثر الحادث الذي أودى بحياة المئات من زوار الإمام موسى الكاظم نهاية شهر آب من عام 2005.

وخلال مراسم الاحتفال قال قائد عمليات بغداد الفريق أول عبود كمبر في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة: "بغداد ما عادت مكانا لرجال السوء والقتل، وإن ما يحصل من تصعيد هنا وهناك هو محاولة بائسة للشراذم الباقية من القاعدة والمجاميع الخاصة لإثبات وجودهم ولكي يستمر تمويلهم".

وأكد رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي خلال كلمته على ضرورة تفويت الفرصة على من يريد أن يزرع التفرقة بين العراقيين، قائلا: "لنقطع الطريق ولنفوت الفرصة على الذين يريدون أن يصطادوا بالماء العكر، ويريدون أن يفتوا من عضد العراقيين. العراقيين لن يخدعوا. كل العراقيين أدركوا اللعبة وعرفوا المخطط".

ووصف صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي الجسر بأنه يمثل روح العراقيين، داعيا المحتفلين إلى زيارة الإمام أبو حنيفة النعمان في منطقة الأعظمية: "اليوم يوم الفرح والتآخي. هذا الجسر يمثل روح العراقيين بحبهم وتآخيهم. وأدعو الأخوة الحضور إلى زيارة الإمام أبي حنيفة النعمان، بعد انتهاء مراسيم الاحتفال".

وأشار رئيس مجلس محافظة بغداد معين الكاظمي إلى أن افتتاح الجسر تأخر عن موعده المقرر قبل ستة أشهر: "هذا الموضوع تأخر كثيرا، وكان من المفروض أن يفتح قبل ستة أشهر. وقد تكون هناك مبررات لعدم وجود تشخيص للجهة المسؤولة عن أمن الجسر من جانبي الأعظمية والكاظمية. والآن تم الانتهاء من هذا الموضوع وأصبح الجسر بعهدة الفوج الثالث، وتم تجهيزهم بأجهزة لكشف المتفجرات".

وتم بناء جسر الأئمة في بغداد عام 1957 إبان العهد الملكي، من قبل شركة بريطانية بعد إزالة الجسر العائم الذي كان يسمى بجسر الأعظمية.

مراسل "راديو سوا" ظافر أحمد والتفاصيل من بغداد:
XS
SM
MD
LG