Accessibility links

أوباما يعد بإعطاء الدبلوماسية دورا أكبر من دور العمليات العسكرية


وعد الرئيس المنتخب باراك أوباما خلال حملته الانتخابية بالمحافظة على قوة الولايات المتحدة وأمنها، مع إعطاء الديبلوماسية دورا أكبر من دور العمليات العسكرية في سياسته الخارجية.

وفيما يتعلق بالسياسة التي ينبغي على أوباما إتباعها إزاء إيران يقول زبيغنيو بريجنسكي الذي كان مستشارا للرئيس جيمي كارتر لشؤون الأمن القومي:

"يبدو لي أن الدخول في حوار جاد يمثل سياسة أفضل من اللجوء إلى العداء المتزايد والتهديدات لأنها قد تؤدي في نهاية الأمر إلى المواجهة. والدخول في مواجهة أو حرب أخرى في ذلك الجزء من العالم، بالإضافة إلى ما يجري في أفغانستان وباكستان والعراق، سيكون كارثة بالنسبة للمنطقة وللولايات المتحدة أيضا".

ويرى روبرت هاثواي مدير برنامج آسيا في مركز وودرو ويلسون أن باكستان تمثل التحدي الأكبر بالنسبة لأوباما:

"توشك باكستان الآن على التفكك، وهي دولة مهمة، وتحتل المرتبة السادسة في العالم من حيث عدد السكان، كما أنها دولة نووية وتعاني الآن من عدم الاستقرار من الناحيتين السياسية والاقتصادية، بل إنها في الواقع موشكة على الإفلاس".

ويقول هاثواي إن التنوع الذي يتجسد في أوباما ذي الأب الأفريقي والأم البيضاء وطفولته التي أمضى جزءا منها في إندونيسيا يوفر له رؤية لم تتوفر لرئيس أميركي قبله:

"إن أوباما بفضل تجاربه الشخصية، وانتمائه أولاً وقبل كل شيء إلى أقلية عرقية، يتميز بحساسية قد لا تتوفر بالضرورة لدى مَن ينتمون إلى الأغلبية".
XS
SM
MD
LG