Accessibility links

logo-print

بان كي مون: كل الأطراف تريد أن يتصدر سلام الشرق الأوسط أولويات اوباما


قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الثلاثاء إن الأطراف الرئيسية في عملية السلام في الشرق الأوسط تأمل أن تتصدر القضية أولويات الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما عند توليه الرئاسة في يناير/ كانون الثاني.

واجتمعت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة الأسبوع الماضي في مصر للإبقاء على استمرار محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية رغم أن عدم اليقين السياسي في اسرائيل أحبط آمال التوصل إلى اتفاق العام الجاري.

وشارك في الإجتماع بالإضافة إلى بان كي مون وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.ويتوقع أن تكون تلك آخر رحلة لرايس إلى المنطقة قبل أن يتولى اوباما منصب الرئاسة في يناير/كانون الثاني. وقال بان في مؤتمر صحفي "نتوقع أن تستمر المفاوضات دون انقطاع خلال فترة الانتقال."

وأضاف "سوف تتطلع كل الأطراف إلى الإدارة الأميركية المقبلة كي تشارك مبكرا باعتبار الأمر يحظى بأولوية قصوى، والهدف مازال واضحا للجميع، نهاية للصراع، نهاية للاحتلال وحل على أساس إقامة دولتين ."وأكد بان على أهمية دعم مسعى الحكومة الفلسطينية لتعزيز الأمن وتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين.

وقال إن هذا يتطلب العمل على التمسك بالتزامات خطة خارطة الطريق التي تتضمن التزامات بشأن المستوطنات ووقف أعمال مثل إزالة المنازل وهو أمر يتناقض مع القانون الدولي أو تغيير الوضع القائم بما في ذلك القدس الشرقية.

وأيد أعضاء اللجنة الرباعية بشدة المحادثات التي أطلقها الرئيس جورج بوش في انابوليس بولاية ميريلاند قبل نحو عام رغم التوقعات باحتمال فشل بوش في تحقيق هدفه بحلول نهاية العام.

وأثقلت أعمال العنف والخلاف الشديد بشأن بناء المستوطنات الإسرائيلية ومستقبل القدس خطى المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية منذ البداية. وهناك مخاوف أيضا من انهيار العملية في غمرة فترة الانتقال السياسي في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

XS
SM
MD
LG