Accessibility links

logo-print

دبلوماسي أميركي رفيع يتوجه إلى موسكو لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية الروسي


قال مسؤول أميركي إن ثالث أرفع مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية سيلتقي بوزير الخارجية الروسية يوم الأربعاء ليصبح أرفع دبلوماسي أميركي يزور موسكو منذ الحرب التي نشبت في أغسطس/ آب بينها وبين جورجيا.

وقال مسؤول أميركي رفيع إن وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والسفير السابق لدى روسيا سيقابل وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف لمناقشة شتى جوانب العلاقات بين البلدين.

وكانت العلاقات الأميركية الروسية قد تضررت بشدة حينما غزت روسيا جورجيا حليفة الولايات المتحدة الصيف الماضي. وتوترت العلاقات أيضا بسبب خطط واشنطن لنصب نظام مضاد للصواريخ في شرق أوروبا غير بعيد من حدود روسيا.

والتقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ولافروف في الأسبوع الماضي بينما كانا يحضران محادثات خاصة بالشرق الأوسط في شرم الشيخ بمصر. ولم يتحادث الاثنان لمدة شهر تقريبا بعد حرب أغسطس/ آب.
ولم تزر رايس روسيا منذ ابريل/ نيسان عندما سافرت هي والرئيس جورج بوش إلى سوتشي لقعد قمة مع رئيس روسيا آنذاك فلاديمير بوتين.

وقبل ترك بوش لمنصبه بشهرين لمح لافروف إلى أن الكرملين يتطلع إلى الأمام قائلا إن موسكو تأمل في محادثات بناءة مع حكومة الرئيس المنتخب باراك اوباما بشأن الدفاع الصاروخي.

وقال لافروف إن مقترحات الولايات المتحدة الحالية لتخفيف مخاوف موسكو ليست كافية. ولكن من المتوقع أن يناقش بيرنز ولافروف المقترحات الأميركية لتبديد مخاوف موسكو وكذلك أفكار الولايات المتحدة لمتابعة معاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية التي ينقضي اجلها في ديسمبر/ كانون الأول عام 2009 .

ومن المنتظر أيضا أن تتطرق المحادثات إلى البرنامج النووي لإيران. ومن موسكو يتوجه بيرنز إلى باريس لمناقشة الخطوات التالية في السعي لإقناع إيران بالتخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم مع مسؤولين من قوى كبرى أخرى.

وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف عبر عن أمله تحسين العلاقات مع اوباما لكنه حذر أيضا قائلا انه سينشر صواريخ تكتيكية بالقرب من حدود بولندا إذا مضت الولايات المتحدة قدما في نصب نظامها المضاد للصواريخ.
وتقول واشنطن إن هذا النظام سيحمي حلفاءها من هجمات دول مارقة مثل إيران لكن روسيا تراه خطرا على أمنها.

XS
SM
MD
LG