Accessibility links

مؤتمر في بغداد يبحث سبل اجتذاب الكفاءات العراقية المغتربة


مؤتمر في بغداد يبحث سبل اجتذاب الكفاءات العراقية المغتربة

قررت الحكومة العراقية بالتعاون مع البرلمان والوزارت المختصة عقد مؤتمر عالمي في بغداد للكفاءات العراقية المغتربة أواخر شهر كانون الأول ديسمبر القادم.

أعلن خالد العطية النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي أن الحكومة العراقية وبالتعاون مع مجلس النواب، قررت عقد مؤتمر في بغداد للكفاءات العراقية المغتربة أواخر شهر كانون الأول، ديسمبر القادم.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأربعاء بالاشتراك مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد ذياب العجيلي، ووزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن، ونواب من لجنتي التربية والتعليم والهجرة والمهجرين النيابيتين، قال العطية:

"انبثقت فكرة عقد مؤتمر عالمي يضم نخبة من الكفاءات العراقية الموجودة في المهاجر المختلفة، وتقرر أن يقام هذا المؤتمر بمبادرة مشتركة من مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية التي رحبت بهذه الفكرة وأبدت استعدادها للتعاون بعقد هذا المؤتمر في موعده الذي تقرر مبدئيا في 23-24 من شهر كانون الأول / ديسمبر القادم".

وعن المحاور التي سيناقشها المؤتمر أوضح العطية: "محاولة تكوين قاعدة بيانات للمغتربين وذوي الكفاءات في الخارج وأيضا مناطق تواجدهم في مناطق العالم المختلفة ومناقشة سبل اجتذاب هذه الطاقات وتسهيل عودتها إلى البلاد من خلال إعطائها الحوافز والمغريات اللازمة، وسبل التنسيق مع الكفاءات العراقية المغتربة مع فرض بقائها في الخارج وعدم استطاعتها العودة الكاملة، كيف يمكن أن يساهموا في بناء بلادهم سواء من خلال الزيارات التي يمكن أن يقوموا بها أو إعطاء بعض البحوث والمحاضرات".

أما زير التعليم العالي والبحث العلمي عبد ذياب العجيلي فأكد أن نحو مئتي أستاذ جامعي عادوا إلى العراق منذ انطلاق المبادرة الحكومية لإعادتهم إلى البلاد، مضيفا: "منذ مبادرة عودة الكفاءات العراقية إلى البلاد عاد نحو 200 أستاذ، وهناك طلبات كثيرة للعودة، ويعاني بعض الأساتذة العائدين من البيروقراطية في تعيينهم، لهذا شكلت لجنة مرتبطة بالوزير مباشرة من أجل تسهيل عودة وتعيين أية كفاءة عراقية ترغب بذلك".

من جانبه أشار وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن إلى أن المؤتمر يسعى إلى منح الكفاءات المهاجرة عددا من المميزات لدفعها إلى العودة للبلاد، وقال: "نسعى من خلال هذا المؤتمر أن نضع الامتيازات اللازمة لاجتذاب هذه الطاقات، ولدينا اتصالات مع هذه الكفاءات".

يُشار إلى أن الأوضاع الأمنية المتردية التي شهدتها مدن العراق خلال الفترة الماضية، وعمليات القتل والابتزاز التي تعرضت لها الكفاءات العراقية في مختلف المجالات، دفعتهم إلى مغادرة العراق باتجاه الدول العربية والأجنبية حفاظا على حياتهم.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:
XS
SM
MD
LG