Accessibility links

المعلم: التسريبات الإعلامية حول اكتشاف آثار يورانيوم هدفها الضغط على سوريا


وصف وزير الخارجية السورية وليد المعلم الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام عربية ودولية حول اكتشاف محققي وكالة الطاقة الذرية على آثار يورانيوم في العينات التي جلبوها أثناء زيارتهم لموقع الكبر السوري، بأنها حملة إشاعات هدفها الضغط على سوريا.

وقال المعلم في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي هوشيار زيباري إن هذا التسريب الإعلامي من مصادر غربية لم يذكر اسمها وقبل تقديم رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريره بشأن ذلك يؤكد أن الهدف منه هو إيجاد ورقة ضغط على سوريا.

وأشار المعلم ضمنيا إلى احتمال أن تكون تلك الآثار من مخلفات القذائف التي أطلقتها طائرات إسرائيلية على موقع الكبر عام 2007 للاشتباه بأنه موقع نووي، وقال:
"من أين جاءت هذه الإشعاعات والتخصيب النووي؟ ألم يسأل أحد ما هو نوع المقذوفات التي قصفت الموقع وعلى ماذا كانت تحوي؟".

وأشار إلى أن لدى الولايات المتحدة وإسرائيل أعمالا مماثلة باستخدام القنابل التي تحتوي على اليورانيوم المعالج في العراق وأفغانستان.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد انتقدت أمس الثلاثاء التسريبات الإعلامية حول التحقيق الذي تجريه للموقع السوري بالقول إن التحقيق لم ينته بعد ولا مبرر لإصدار حكم عام قبل اجتماع محافظي الوكالة يومي 27 و28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وقالت فليمنغ "نأسف لمحاولة أناس إصدار حكم مسبق على التقييم الفني لوكالة الطاقة الذرية. لكننا معتادون على مثل هذه المحاولات للمبالغة وتقويض العملية قبل كل اجتماع لمجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية".
XS
SM
MD
LG