Accessibility links

روايتان حول مقتل الجنديين الأميركيين في الموصل


أكد الميجور جنرال مارك هيرتلنغ قائد القوات الأميركية في قاطع شمال العراق أن حادث إطلاق النار على الجنود الأميركيين صباح الأربعاء وقع في باحة إحدى القواعد العسكرية العراقية في الموصل، حيث كان عدد من الجنود الأميركيين والعراقيين ينتظرون انتهاء أحد الاجتماعات.

ونفى هيرتلنغ لوكالة الصحافة الفرنسية حدوث أية مشادة كلامية أو شتم أو صفع أو بصق بين المجموعتين، بل لم يحدث حتى تلاسن بين الجندي الأميركي والعراقي الذي أطلق عليه النار، على حد قوله.

وأضاف هيرتلنغ أن الجندي العراقي قام فجأة بإطلاق النار وقتل جنديا أميركيا ثم أطلق النار على جندي آخر في معدته ما أدى إلى وفاته لاحقا متأثرا بجروحه، بالاضافة إلى جرح ستة آخرين، وعندها قام الجنود الأميركيون بالرد على مصدر النيران وقتلوا الجندي العراقي.

وأكد هيرتلنغ أن المسؤولين العراقيين أعتذروا عقب الحادث وتعهدوا بالتحقيق الدقيق في ملابساته، مضيفا أن قائد الفرقة العسكرية العراقية جاءه باكيا ومعربا عن أسفه لأن حادثا مثل هذا النوع وقع ضمن وحدته.

وأوضح هيرتلنغ أن القائد العراقي قال له إنه لا يعرف لماذا قام الجندي العراقي بإطلاق النار، مشددا على العلاقات الطيبة التي تربط بين القوات العراقية والأميركية في مدينة الموصل.

وأضاف هيرتلنغ أنه لا يوجد أي نوع من أنواع التوتر بين الطرفين وتعمل القوات الأميركية والعراقية عادة جنبا إلى جنب مع قوات الجيش والشرطة العراقية في المدينة.

إلا أن اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع قال إن حادث إطلاق النار وقع أثناء قيام وحدتين من القوات العراقية والأميركية بدورية مشتركة في الموصل وفجأة حدثت مشاجرة لا تعرف أسبابها حتى الآن، وعندما ترجل الجنود حدث إطلاق النار.

وأضاف العسكري أن الجندي هو برزان محمد عبدالله الحديدي ويبلغ من العمر 21 عاما، دون الإدلاء بمزيد من المعلومات حوله، فيما أكد مصدر من وزارة الداخلية، لم يشأ الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، أن سبب المشاجرة هو قيام جندي أميركي بصفع أحد الجنود العراقيين والذي رد بإطلاق النار.

XS
SM
MD
LG