Accessibility links

logo-print

الصحف الأميركية تواصل نشر أسماء المرشحين للانضمام لإدارة أوباما


واصلت الصحف الأميركية توقعاتها حول هوية المرشحين للانضمام إلى إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، حيث أشارت إلى وجود منافسة على منصب وزير الخارجية بين بيل ريتشاردسون، حاكم ولاية نيو مكسيكو والسناتور جون كيري، في حين يتوقع أن يستغني أوباما عن خدمات اثنين من مدراء أجهزة الاستخبارات في إدارة الرئيس جورج بوش.

فقد قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن المنافسة بين كيري وريتشاردسون بدأت بعد مطالبة زعماء الجالية الأميركية من أصول لاتينية الرئيس المنتخب بتسمية ريتشاردسون لهذا المنصب.

ونقلت الصحيفة عن جون تراسفينا رئيس منظمة زعماء الجالية اللاتينية في الولايات المتحدة والذي يرأس أيضا الصندوق المكسيكي الأميركي للدفاع عن الشؤون القانونية والتربوية، أن الجالية اللاتينية كانت على كل المستويات جزءا أساسيا من الانتصار التاريخي للرئيس المنتخب باراك أوباما.

من جهته، نفى كيري الذي فشل في السباق إلى الرئاسة الأميركية قبل أربع سنوات، وحظي في وقت سابق بمساندة أوباما، التقارير التي كانت تحدثت عن سعيه لهذا المنصب مشيرا إلى أنها مجرد تكهنات.

حربان وأزمة مالية

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن وزير الخارجية الجديد سوف يرث حربين، وأزمة مالية عالمية، وزيادة في المشاعر المعادية للولايات المتحدة في الخارج فضلا عما يصفه مسؤولون في المخابرات الأميركية بمرحلة تراجع النفوذ الأميركي في السنوات المقبلة.

وذكرت الصحيفة انه بالإضافة إلى ريتشاردسون وكيري، تتردد أسماء مثل ريتشارد هولبروك وهو دبلوماسي كبير سابق، والسناتور ريتشارد لوغار من ولاية إنديانا وهو جمهوري متخصص في السياسة الخارجية، والسناتور تشاك هاغل الجمهوري من ولاية نبراسكا الذي سيتقاعد، والسناتور هيلاري كلينتون، إضافة إلى أسماء أخرى.

الأجهزة الاستخباراتية

من جهتها، توقعت صحيفة واشنطن بوست أن تقوم إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما بالاستغناء عن خدمات اثنين من مدراء أجهزة الاستخبارات الأميركية بعد دعمها العلني لسياسات الرئيس بوش المثيرة للجدل.

وقالت الصحيفة إن عددا من أعضاء الكونغرس الأميركي من الديموقراطيين يعارضون إبقاء مدير الأمن القومي مايك ماكونيل ومدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA مايكل هايدن في موقعهما لأنهما ساندا مواقف الإدارة الأميركية المتعلقة بسياسات الاستجواب ومراقبة الهواتف. وقال أحد أعضاء الحزب الديموقراطي، وفقا للصحيفة، إن هناك اتفاقا عاما في الآراء تجاه هذا الموضوع.

ويشيد عدد من الديموقراطيين وخبراء الاستخبارات، وفقا للصحيفة، بدور كادر الاستخبارات الحالي ودورهم في إعادة الاستقرار والمهنية لمجتمع تخللته العديد من الفضائح في السنوات الأخيرة. وأشار أحد مسؤولي الإدارة إلى أهمية الإبقاء على عدد من موظفي هذه الأجهزة الاستخباراتية خصوصا في وقت الحرب.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولي الاستخبارات فسرا عدم اتصال فريق اوباما الانتقالي بهما على انه إشارة واضحة على نية اوباما الاستغناء عن خدماتهما.

وقالت الصحيفة إن جون برينان الذي يرأس فريق اوباما الانتقالي للاستخبارات يأتي ضمن قائمة المرشحين لتولي واحدا من هذه المناصب. وعمل برينان، وفقا للصحيفة كضابط سابق في الـ CIA وساهم في تأسيس مركز مكافحة الإرهاب القومي قبل استقالته من الوكالة عام 2005.

ومن بين المرشحين لهذه المناصب أيضا، وفقا للصحيفة، النائب الجمهوري تشك هيغيل ووكيل مدير الوكالة للشؤون الاستخباراتية السابق جايمي ميسيك.

من جهتها، قالت مجلة نيوزويك إنه من غير المتوقع الآن إعلان خيارات أوباما للوظائف الكبيرة في الاستخبارات، إلا أنها نقلت عن مصادر قريبة من حملة أوباما قولها إن بعض المستشارين كانوا قد بدأوا البحث بالشؤون المتعلقة بالاستخبارات قبل الانتخابات.

وأشارت المجلة إلى أن إحدى الوظائف التي قد يجد أوباما صعوبة في اختيار الشخص المناسب لشغلها هو، مدير الاستخبارات الوطنية الذي يتوجب عليه إدارة التنافس بين وكالات الاستخبارات والعمل بمثابة المستشار الاستخباراتي الأساسي للرئيس، وفقا لقانون الإصلاح الذي تم إقراره بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وذكرت المجلة أن برينان وأنتوني ليك مستشار الأمن القومي السابق لدى الرئيس السابق بيل كلينتون مرشحان لخلافة هايدن في منصبه.

يشار إلى أن أوباما كان قد صوت في مجلس الشيوخ الأميركي سابقا ضد تعيين هايدن مديرا للـCIA.
XS
SM
MD
LG