Accessibility links

logo-print

مقتل أربعة فلسطينيين من نشطاء حماس وجرح جندي إسرائيلي في اشتباك جنوب قطاع غزة


قتل أربعة ناشطين فلسطينيين الأربعاء خلال اشتباك مع قوات إسرائيلية خاصة توغلت في منطقة القرارة جنوب قطاع غزة مما يشكل تهديدا لاتفاق التهدئة الهشة السارية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وأفاد الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ وكالة الأنباء الفرنسية بأن أربعة مقاومين قتلوا في قصف إسرائيلي على منطقة القرارة جنوب قطاع غزة، موضحا أنه تم نقل الجثامين إلى مستشفى ناصر في خان يونس.

من جهتها، نعت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان لها مقتل أربعة من مقاتليها قضوا في اشتباك مع القوات الإسرائيلية وهم محسن القدرة (23 عاما) محمود نعيم (28 عاما) رامي فرينة (35 عاما) وإسماعيل أبو العلا (31) عاما.

وأكدت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية قتلت الفلسطينيين الأربعة في الاشتباك مضيفة انه تم لاحقا العثور على أسلحة نارية وقنابل يدوية بحوزتهم.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الرجال الأربعة كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة قرب السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الإسرائيلية.

وقد أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في الاشتباك.

وشنت طائرتان عسكريتان غارات داخل الأراضي الفلسطينية بعد الاشتباك، حسبما أوضحت الناطقة التي لم تشر إلى وقوع إصابات على الفور.

ووقع الاشتباك عندما توغلت آليات مصفحة إسرائيلية داخل قطاع غزة شرق بلدة القرارة، وقال شهود عيان أن اشتباكا مسلحا دار بين ناشطين فلسطينيين وبين القوات الخاصة الإسرائيلية.

وحذرت كتائب القسام في بيانها إسرائيل من التمادي في العدوان متوعدة برد قاسٍ.

من جهته، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس إن هذا الخرق يستدعي ضرورة النظر مرة أخرى في التهدئة وإعادة تقييمها من جديد مع الفصائل الفلسطينية واتخاذ قرار نهائي بشأنها.

وقتل سبعة ناشطين فلسطينيين في هجمات إسرائيلية الأسبوع الماضي في قطاع غزة في أخطر خرق للتهدئة منذ تطبيقها في 19 يونيو/حزيران الماضي.

وردت فصائل فلسطينية مسلحة بإطلاق أكثر من 50 صاروخا على جنوب إسرائيل على الهجمات من دون وقوع ضحايا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت قد حذر الأسبوع الماضي من مواجهة حتمية مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال اولمرت أثناء زيارة لمقر القيادة العامة المكلفة بمنطقة غزة: "ليس لدي أدنى شك من أن الوضع بيننا وبين حماس سيؤدي حتما إلى المواجهة"، إلا أن مسؤولا إسرائيليا أكد أن إسرائيل تؤيد تمديد التهدئة مع الفلسطينيين رغم استئناف أعمال العنف.
XS
SM
MD
LG