Accessibility links

السلطات العسكرية في موريتانيا تضع الرئيس المخلوع قيد الإقامة الجبرية في مسقط رأسه


نقلت السلطات العسكرية الحاكمة في موريتانيا الخميس الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبدالله من مقر احتجازه في العاصمة نواكشوط ووضعته قيد الإقامة الجبرية في مسقط رأسه في قرية لمدن.

كما سمحت السلطات لزوجة الشيخ عبدالله وابنته بمغادرة العاصمة للانضمام إليه.

وكانت ابنة الرئيس المخلوع قد ذكرت لوكالة الصحافة الفرنسية أن أحد أعضاء المجلس الأعلى للدولة كان برفقة والدها عند مغادرته المركز الذي كان محتجزا بداخله منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكمه في السادس من أغسطس/آب الماضي.

من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام موريتانية أن قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب في موريتانيا سيتوجهون في وقت لاحق من اليوم إلى قرية لمدن للالتقاء بالرئيس المخلوع.

ويضم الوفد رؤساء أحزاب الجبهة ورئيسي الغرفتين البرلمانيتين وأعضاء الحكومة السابقة.

"مناورة سياسية"

وقد اعتبرت الجبهة نقل الرئيس المخلوع إلى مسقط رأسه بأنها مناورة سياسية تأتي في خضم الضغوط التي يتعرض لها النظام الحاكم.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعطى النظام العسكري مهلة حتى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري لإعادة النظام الدستوري والإفراج عن الرئيس المخلوع، مهددا السلطات الجديدة بالعقوبات.
XS
SM
MD
LG