Accessibility links

logo-print

الأميركيون الأكثر تذمرا من كلفة الرعاية الصحية


حذر "صندوق الكومنولث" الأميركي بأن المواطنين الأميركيين المصابين بأمراض مزمنة قد يستحيل عليهم الحصول على الرعاية الصحية المطلوبة بسبب ارتفاع كلفتها الباهظة وتاليا قد يتعرضون لأخطاء طبية أكثر من نظرائهم في دول أخرى أقل ثراء.

وقارن الصندوق، الذي دأب على دراسة السياسات الصحية في العالم، بين حالات مرضية في ثماني دول وخلُص إلى نتيجة مفادها أن نواقص نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة تتفاقم في الوقت الذي يعمل فيه الرئيس المنتخب باراك أوباما وحلفاؤه على وضع خطط لتقليل تكاليف العلاج وتوفير التأمين الصحي لمزيد من الأميركيين.

وأجرى الباحثون دراستهم على 7500 راشد في أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا وبريطانيا والولايات المتحدة، حيث يوجد في كل منها واحد من الأمراض المزمنة التالية على الأقل وهي ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والرئة والسكري والسرطان والتهاب المفاصل والاكتئاب.

وأظهر "صندوق الكومنولث" ومقره نيويورك، أنه كانت لدى المرضى الهولنديين أقل شكاوى مقارنة بالأميركيين الذين تذمروا أكثر.

وقال إن 54 بالمئة من الأميركيين، الذين شملتهم الدراسة، اشتكوا من التكاليف الباهظة التي تمنعهم في بعض الأوقات من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة أو صرف الدواء الضروري أو الذهاب إلى الطبيب عند الحاجة بينما قالت نسبة سبعة بالمئة فقط من المشاركين الهولنديين في الدراسة أن التكاليف تقف حاجزا أمام حصولهم على العلاج.

وقال إن 41 بالمئة من المرضى الأميركيين أنفقوا أكثر من ألف دولار خلال العام المنصرم في تكاليف طبية من جيوبهم الخاصة مقارنة مع نسبة أربعة بالمئة في بريطانيا وخمسة بالمئة في فرنسا.

وأضاف أن ثلث المرضى الأميركيين تلقوا علاجا خاطئا أو جرعة خاطئة أو تعرضوا لخطأ طبي أو حصلوا على نتائج فحوصات غير صحيحة أو تأخرت نتائج الفحوصات الخاصة بهم بشكل أكبر مما يحدث مع المرضى في الدول الأخرى.

XS
SM
MD
LG