Accessibility links

بوش: احترام الحريات الدينية جزء من سياسة الولايات المتحدة الخارجية


شدد الرئيس بوش الخميس على ضرورة إطلاق الحريات الدينية حول العالم وقال إن الحرية تشمل حق كل إنسان في ممارسة الديانة التي يختارها كما يشاء.

وأضاف بوش في كلمة له في مؤتمر ثقافة السلام وحوار الأديان المنعقد حاليا في الأمم المتحدة أن احترام الحريات الدينية جزء من سياسة الولايات المتحدة الخارجية، موضحا أن تعبير الناس عن آرائهم ومعتقداتهم الدينية بحرية، هو أفضل سبيل لمواجهة التطرف.

وقال الرئيس بوش:" إن أحدى السمات المميزة لأي نظام ديموقراطي هو أنه يشمل الأشخاص من كافة الأعراق والأديان، كما أنه يسمح للناس بمناقشة وجهات نظرهم المختلفة، ويتيح لهم فرصة العيش بتجانس. إن نشر الديموقراطية هو السبيل الواعد لتحقيق السلام في العالم."

وكان زعماء ومسؤولون من عدة دول قد دعوا في افتتاح المؤتمر أمس الأربعاء إلى ضرورة إقامة حوار بين الديانات في خدمة السلام.

وأقيم المؤتمر بمبادرة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز وتشارك فيه 80 دولة من مختلف دول العالم.

وقال العاهل السعودي في كلمة له أمس الأربعاء إن الانشغال عبر التاريخ بنقاط الخلاف بين أتباع الأديان والثقافات قاد إلى التعصب، وبسبب ذلك، قامت حروب مدمرة سالت فيها دماء كثيرة لم يكن لها مبرر من منطق أو فكر سليم.

وأكد العاهل السعودي أن الإرهاب والإجرام عدوا كل دين وكل حضارة، وما كانا ليظهرا لولا غياب مبدأ التسامح.

من جهته، أعرب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز عن أسفه لكون الشعوب ولا سيما في الشرق الأوسط تواجهت في حروب باسم الدين.

وقال بيريز إن إسرائيل مستعدة للمشاركة في دفع "الثمن المؤلم" الذي سيترتب عند انجاز المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين.
XS
SM
MD
LG