Accessibility links

logo-print

مسؤول موريتاني يقول إن الرئيس المخلوع تعهد بالانسحاب من الحياة السياسية


أكد وزير الاتصال الموريتاني محمد ولد معين الخميس أن الرئيس الذي أطاح به الانقلاب العسكري في السادس من أغسطس/آب في موريتانيا سيدي ولد الشيخ عبدالله، تعهد بالانسحاب من الحياة السياسية.

وأضاف أن الرئيس السابق تعهد بالانسحاب من الحياة السياسية قبل إطلاق سراحه، وإنه ينصحه بأن يحترم هذا التعهد ويستفيد من حقوقه بصفته رئيسا متقاعدا على غرار الرئيس الراحل مختار ولد داده 1960-1978.

وكان الوزير يتحدث في مؤتمر صحافي بعد ساعات من نقل الرئيس الذي أطيح به من فيلا في العاصمة إلى مسقط رأسه حيث سيبقى تحت الإقامة الجبرية.

وأكد ولد الشيخ عبدالله أول رئيس ينتخب ديموقراطيا في موريتانيا "أعتبر أنني الرئيس الشرعي لموريتانيا حتى لو بقيت محروما من حريتي".

إلا أن الوزير الموريتاني الذي ناقض هذه التصريحات، أكد أن الرئيس السابق يتمتع بكامل حريته، وأن السلطات قد وسعت هذه الحرية بسبب سنه عملا بالتقاليد الأفريقية والقيم الإسلامية.

وأضاف أنه لم يعد رئيسا، عليه أن يعرف ذلك، لكن لا يستطيع أحد منعه من أن يحلم.

وعن دور محتمل قد يضطلع به الرئيس المخلوع للخروج من الأزمة، المح وزير الاتصال إلى أنه ستتاح له الفرصة على غرار جميع المواطنين لإبداء رأيه في إطار الديموقراطية.

وأكد أنه فشل كرئيس وفقد ثقة الشعب، وأن الذين يدعمونه اليوم يعرفون ذلك وعليهم أن يتركوه يعيش حياته بهدوء وألا يدفعوه إلى غير ذلك عبر حسابات سياسية.

مما يذكر أن الاتحاد الأوروبي أمهل موريتانيا حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني للإفراج عن ولد الشيخ عبدالله وإعادة النظام الدستوري، تحت طائلة البدء بفرض عقوبات.
XS
SM
MD
LG