Accessibility links

logo-print

فريق أوباما الانتقالي يعمل بجهد لتجنب أي تهديدات قد تحدق بالولايات المتحدة خلال انتقال السلطة


قالت مجلة تايم الأميركية إن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية يعملون بجهد ضمن إدارة البلاد الانتقالية لاطلاع الرئيس المنتخب باراك أوباما على تفاصيل وخطط الحربين اللتين تخوضهما الولايات المتحدة والأخطار الأخرى التي تهدد الأمن القومي الأميركي.

وأوضحت المجلة أن الفريق العسكري الانتقالي لن يضع تقريرا يقول فيه لأوباما ما الذي يتعين عليه فعله أو إتباعه في العراق وأفغانستان، بل أنه سيطلع أوباما على ايجابيات وسلبيات ما يدور في ذهنه ورؤيته تجاه هذه القضايا.

وقالت المجلة إن مهمة رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي مايك مولن الأولى ستكون مساعدة أوباما على نقل القوات الأميركية من العراق إلى أفغانستان من غير تهديد الانجازات التي تحققت في العراق.

وبالرغم من تركيز فريق البنتاغون الانتقالي على حربي العراق وأفغانستان، وفقا للمجلة، قال مسؤول عسكري إن الحذر واجب كي لا يغض الفريق النظر عن أخطار أخرى قد تحدق بالبلاد.

كذلك قال مولن إن التحضيرات والاجتماعات ضرورية لإعداد البلاد لأي حالة تهدد الأمن القومي قد تفاجئ الرئيس المنتخب بعد توليه السلطة مباشرة، خصوصا وأن الولايات المتحدة لم تمر بفترة انتقالية في زمن الحرب منذ حرب فيتنام قبل 40 عاما.

وتحدث مولن عن خطر يكمن في باكستان لكونها الدولة الإسلامية الوحيدة التي تملك أسلحة نووية، لاسيما أن حكومتها المدنية التي وصفها بالضعيفة تعمل على الحد من نفوذ المتشددين بتوجيه ضربات عسكرية أثارت غضب العامة.

كما اعتبر مولن أن الموقف من إيران معرض للانفجار العام المقبل، لاسيما مع استمرار محاولتها تطوير تكنولوجيا نووية وجهود الدول الغربية بالحد من هذا النفوذ.

من ناحية أخرى، توقع مستشارو أوباما، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية اليوم الجمعة، أنه في حالة ظهور مشكلة دبلوماسية بشكل مفاجئ يمكنها إن تشغلهم عن التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد فإنها ستكون من باكستان.

وقالت الصحيفة إن قلق المسؤولين الأميركيين هو أمر طبيعي، نظرا لامتلاك باكستان للأسلحة النووية وتديرها حكومة جديدة لم تتم تجربتها بعد وتخوض صراعا عنيفا مع حركة طالبان والقاعدة على حدودها مع أفغانستان.

أما بالنسبة لأفغانستان، فقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تواجه نفس المشكلة التي واجهتها في العراق المتعلقة بمحدودية عديد القوات الأميركية في أفغانستان.

وقالت الصحيفة إن أوباما وعد بمحاولة إرسال 15 ألف جندي أو أكثر إلى أفغانستان، بالإضافة إلى القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الموجودة هناك حاليا.
XS
SM
MD
LG