Accessibility links

logo-print

الواقع الزراعي والحيواني في هيت يتأثران سلبا بنقص الماء والكهرباء


انتقد عدد من أهالي منطقتي السحل والدولاب التابعتين لقضاء هيت شمال مدينة الرمادي مستوى خدمات الماء والكهرباء المقدمة إليهم، مشيرين إلى أن انعدام التيار الكهربائي وشحة الماء أثرا بشكل كبير على الواقع الزراعي والحيواني في المنطقتين. وجاء في أحاديث لهم لـ"راديو سوا":

"أنا ابن فلاح في تلك المنطقة. بدء المزارعون يعانون من مشاكل اضطراب الثروة الحيوانية بسبب قلة التيار الكهربائي، والمواشي بدأت تهلك. في منطقة الدولاب بالأخص كانت أشبه بالجنة، والآن وضعهم بائس. وأنا عندي بستان، ولو أريد أن أشغل ماطور لدفع الماء سأحتاج إلى 500 أو 600 أو 800 ألف دينار شهريا، وهذا مكلف على دخل البستان بالشهر".

وقال مواطن آخر لـ"راديو سوا": "المنطقة محرومة من التيار الكهربائي. عدد سكانها بحدود 300 نسمة وهي محرومة من التيار الكهربائي. وتستخم المنطقة الآن الوسائل القديمة، حيث يشربون الماء من النهر مباشرة ومن مياه الأمطار والوديان التي تشرب منها الحيوانات. والكهرباء مقطوعة، ويستخدمون الوسائل القديمة لغرض الإنارة من الفانوس واللالة".

من جانبه أقر رئيس المجلس البلدي لقضاء هيت مهند حامد الدليمي بتردي خدمات الماء والكهرباء، مضيفا أن المجلس بصدد التنسيق مع إحدى المنظمات الدولية لتجهيز ناحيتي السحل والدولاب بالمولدات الكهربائية:

"بالنسبة للدولاب، معاناتهم بالكهرباء كبيرة، ونحن لنا سعي مع منظمة موجودة في بغداد، وبمسعى شخصي. قدمنا معاناة المزارعين والفلاحين أمام أنظارهم. هناك خطة بتوفير الكهرباء للفلاحين، حيث طلبنا من المنظمة توفير الماء بأية وسيلة عن طريق المولدة او غيرها ووعدونا خيرا انشاء الله".

هذا ولم يسبق لقضاء هيت إنشاء مجمعات لتصفية المياه أو محطات لتوليد الكهرباء بسبب قلة التخصيصات المالية الممنوحة للقضاء من قبل المحافظة ضمن خطة مشاريع العام الحالي.

مراسل "راديو سوا" في الأنبار كنعان الدليمي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG