Accessibility links

لجنة برلمانية تبحث مع قيادة عمليات بغداد إمكانية رفع الحواجز الكونكريتية


العاصمة بغداد وفي ظل الظروف الأمنية القاسية التي شهدتها طيلة السنوات الماضية، تخلت عن اسمائها السابقة، فبعد أن كانت تعرف بمدينة السلام، أضحت اليوم تحت سطوة الكونكريت الثقيل تأمل في استعادة انفاسها من جديد.

ونظرا لما تركته الحواجز الكونكريتية من اعباء نفسية على أهالي العاصمة، بحثت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب مع قادة أمن بغداد إمكانية رفع بعض الحواجز من أحياء وشوارع العاصمة.

وفي ذلك قال عضو اللجنة حسن الربيعي: "ناقشنا الموضوع مع قيادة قوات بغداد، وأوضحوا لنا بأن هناك منهجا ودراسة لرفع الحواجز، سينفذ خلال ستة أشهر أو سنة".

وأكد الربيعي جدية الأجهزة الأمنية في رفع الحواجز الكونكريتية، قائلا: "هم جادون في رفع الحواجز ونسعى الآن إلى رفعها من مدينة الصدر بعد أن تم وضعها قبل أشهر، ولا حاجة للمطبات الكبيرة الضاغطة على نفسية الفرد العراقي".

واكتسبت بغداد في ظل انتشار الحواجز الكونكريتية صفة اكثر المدن زحاما في العالم ، نظرا لتقطيع اوصالها، وقطع شوارعها بنقاط التفتيش، والحواجز والمطبات.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG