Accessibility links

مجموعة العشرين تبحث في واشنطن الأزمة المالية العالمية ووضع خطة عمل لتفادي أزمة جديدة


انطلقت في واشنطن السبت قمة مجموعة العشرين التي تبحث الأزمة المالية العالمية وتضم مجموعة العشرين الدول الصناعية السبع الكبرى، بالإضافة إلى مجموعة من الدول ذات الاقتصادات الصاعدة، ومن أبرزها روسيا والصين والهند والبرازيل.

وتهدف القمة أساسا إلى إصلاح النظام المالي العالمي القائم حاليا، بما في ذلك تغيير طريقة عمل المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

ويشارك العاهل السعودي الملك عبد الله في القمة حيث تعد بلاده المنتج والمصدر الأكبر للنفط على مستوى العالم.

الرئيس بوش ينبه من خطر الحمائية

نبه الرئيس بوش قادة العالم من الحمائية قبل افتتاح اعمال قمة مجموعة العشرين حول الازمة المالية العالمية في واشنطن.

وقال بوش للصحافيين قبل بدء الاجتماعات المغلقة للقادة المجتمعين في العاصمة الأميركية إن احد مخاطر أزمة كالتي نجتازها هي ان يبدأ البعض باعتماد سياسة حمائية. وأكد أن رغم الجهود التي تبذل إلا أن الأزمة لم تحل.

وقال الرئيس بوش أثناء مأدبة العشاء التي أقيمت مساء الجمعة على شرف الزعماء إن هناك تصميما مشتركا لمعالجة المشكلات التي أدت إلى هذا الاضطراب. لكنه في الوقت ذاته أشار إلى أنه لا يوجد علاج سريع له.

ميركل : مجموعة العشرين ستتبنى خطة عمل

أعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أن قادة كبرى الدول الصناعية والناشئة في مجموعة العشرين سيتبنون خطة عمل لإنعاش الاقتصاد وتفادي أزمة جديدة خلال اجتماعهم الذي بدأ اعماله السبت في واشنطن.

وأوضحت ميركل في تصريح صحافي قبل بدء الاجتماع المغلق لقادة دول مجموعة العشرين أن القمة المالية ستتبنى خطة عمل لتظهر ان مجموعة الدول قادرة على التحرك.

وأضافت أن هناك إرادة مشتركة كبيرة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمة ولإنعاش الاقتصاد العالمي بأسرع ما يمكن.

وقالت إن الهدف هو التحرك من اجل إخضاع كل اللاعبين في الأسواق وكل المنتجات وكل الأسواق لمراقبة فعلية بحيث لا تبقى فسحات غموض.

اتفاق بشأن بيان نهائي

وقال مسؤولون في الوفد الفرنسي إلى اجتماعات قمة مجموعة العشرين في ساعة متأخرة يوم الجمعة إن دول المجموعة تقترب من التوصل إلى اتفاق بشأن بيان نهائي.

وأبلغ مسؤول اشترط عدم كشف هويته الصحفيين أن القادة اتفقوا على الحاجة إلى سياسات للميزانية وسياسات نقدية تدعم النمو مضيفا أن النقطة الأخيرة هي "مناشدة ضمنية لخفض في أسعار الفائدة."

وقال المسؤول "هذا النص الذي نأمل أن نخرج به غدا جرى عمليا وضع اللمسات الأخيرة عليه."

وقال المسؤولون الفرنسيون ان القادة اتفقوا من حيث المبدأ على الاجتماع مجددا في ابريل / نيسان وتعهدوا بانجاز دفعة أولى من الإجراءات لإصلاح نظام الرقابة المالية بنهاية مارس/ آذار.
XS
SM
MD
LG