Accessibility links

logo-print

خلاف بين القوى السياسية بسبب دعوة المالكي تشكيل مجالس الإسناد


أكد عدد من أعضاء مجلس النواب بروز خلاف بين الأطراف المشاركة في العملية السياسية بسبب دعوة رئيس الوزراء لتشكيل مجالس إسناد عشائرية لتوطيد الأمن في بعض المحافظات العراقية.

وفي هذا السياق قال النائب المستقل عز الدين الدولة في حديث مع "راديو سوا": "الاعتراض الكردي لا تفسير له سوى أنهم يريدون أن يكونوا وحدهم حملة السلاح في محافظتي نينوى وكركوك".

ودافع النائب عن الائتلاف كمال الساعدي عن موقف رئيس الحكومة، قائلا: "مجالس الإسناد ليست ميليشيات، وإنما هي قوى اجتماعية، والدستور يدعم عمل رئيس الحكومة في تنمية العشائر".

أما المتحدث الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية سليم الجبوري، فقال: "نؤيد الحكمة من تشكيل المجالس، في حال بقيت تؤدي الغاية من تأسيسها، أما أن تكون أداة استخدام سياسي أو لغرض الاستئثار الحزبي بشكل أو بآخر، فهذا يثير قلقنا ومخاوفنا".

وأشار النائب عن الائتلاف والقيادي في منظمة بدر ضياء الدين الفياض إلى مخاطر تشكيل مجالس الإسناد: "تشكيل المجالس بحاجة إلى تحقيق توافق، وهي حالة خطرة قد تفرق الناس أكثر مما تجمعهم أو تحفظ الأمن".

إلى ذلك شددت قوى سياسية على أهمية حصر السلاح بيد الدولة، واستكمال بناء الأجهزة الأمنية لتكون قادرة على حفظ الأمن في جميع المحافظات العراقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG