Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي يحثان إسرائيل على فتح المعابر لتجنب كارثة إنسانية


حثت الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي حكومة إسرائيل على التعجيل بفتح المعابر لتجنب كارثة إنسانية توشك أن تقع في قطاع غزة بسبب نقص المؤن الغذائية اللازمة.

وقال كريس غينس المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا التي تقدم المساعدة لما يقرب من سبعم750ألف فلسطيني مضيف انه لم تتبق أية مواد غذائية، وقد خلت مستودعات الوكالة.

استمرار إغلاق نقاط العبور

وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت في تل ابيب أن إسرائيل قررت الاستمرار في إغلاق نقاط العبور بين أراضيها وقطاع غزة يوم الاثنين.

وأضافت الوزارة في بيان أن وزير الدفاع ايهود باراك قرر استمرار إغلاق نقاط العبور إلى قطاع غزة الاثنين، بعد التشاور مع مختلف مسؤولي الأجهزة الأمنية. وأوضحت أن القرار قد اتخذ على اثر إطلاق صواريخ جديدة على الأراضي الإسرائيلية.

مقتل أربعة نشطاء

وعلى صعيد متصل، لقي أربعة مسلحين فلسطينيين في شمال قطاع غزة مصرعهم خلال غارة جوية إسرائيلية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن المسلحين قُتلوا أثناء محاولتِهم إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية أن المسلحين تابعون لجناحِها العسكري. وكان صاروخان أطلقَهُما مسلحون من القطاع قد سقطا اليوم في مزرعةٍ في جنوب إسرائيل، غير أنهما لم يتسببا في وقوعِ إصابات.

أولمرت: إسرائيل لن تتسامح

وقال رئيس الوزراء إيهود أولمرت إنه طلب من قادة قوات الأمن تزويدَه بمقترحاتٍ عاجلة لعرضِها على المسؤولين في حكومتِه بشأن الإجراءات التي يمكن اتخاذها في قطاع غزة إذا استمرت الهجمات الصاروخية على جنوب إسرائيل مضيفا أن إسرائيل لا يمكن أن تتسامح بشأن إطلاق قذائف صاروخية خلال ما يسمى بالتهدئة.

إلا أن أولمرت استبعد فيما يبدو أي تحرك فوري تجاه اتخاذ إجراء عسكري إسرائيلي أقوى قائلا انه بالرغم من المشاعر المتأججة إلا أن حكومته ستدرس الموقف وستتصرف بطريقة هادئة.

ولم يعط أولمرت أي دلالة على ان إسرائيل ستفتح قريبا المعابر الحدودية التي أغلقتها أمام المساعدات الإنسانية بما في ذلك المساعدات الغذائية التي توزعها الأمم المتحدة على 750 ألف فلسطيني وإمدادات الوقود اللازمة لمحطة الكهرباء الوحيدة في غزة.


على صعيد آخر، اتهم زعماء حماس إسرائيل بخرق التهدئة التي ظلت صامدة بشكل كبير منذ منتصف يونيو حزيران. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان حماس تتمتع بحق الرد على الهجمات الإسرائيلية مضيفا أن الحكومة الإسرائيلية دمرت التهدئة التي توصل إليها الجانبان منذ خمسة شهور ولم تنفذ أيا من تفاهماتها.

وقال إسماعيل هنية اكبر قياديي حماس في غزة للصحفيين إن استمرار التهدئة يعتمد على إنهاء إسرائيل للغارات العسكرية وإنهاء إغلاق الحدود المستمر منذ أسبوعين والذي حال دون وصول الوقود والإمدادات الغذائية إلى القطاع.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا إن شن عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة في محاولة لكبح الهجمات الصاروخية سيؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا على الجانبين. ومثل هذا الهجوم سيعرض ائتلاف أولمرت الحاكم لمخاطر سياسية مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في العاشر من فبراير/ شباط.

وتهدد أعمال العنف هذه هدنة الخمسة أشهر التي عقدت بصورة غير مباشرة بوساطة مصرية بين إسرائيل وحركة حماس. وتفرض إسرائيل على قطاع غزة حصارا منذ استولت حماس على السلطة بالقوة في حزيران/يونيو 2007 من حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

XS
SM
MD
LG