Accessibility links

logo-print

مجلس النواب العراقي يبدأ الاثنين مناقشة بنود الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن


يبدأ مجلس النواب العراقي الاثنين في بحث ومناقشة بنود الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة التي صادقت عليها الحكومة العراقية في جلستها الاستثنائية التي عقدت صباح الأحد، والتي تنظم مستقبل الوجود العسكري في العراق.

وكان البيت الأبيض قد رحب بموافقة الحكومة العراقية على صيغة الاتفاقية الأمنية المقترحة مع الولايات المتحدة ووصفها بأنها خطوة هامة وإيجابية. وأعرب المتحدث باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو عن أمله في أن يصادق عليها البرلمان العراقي سريعا.

وأضاف أنه في الوقت الذي لم تكتمل المصادقة، فإن الولايات المتحدة يحدوها الأمل في اعتماد اتفاقية تخدم مصالح الشعبين العراقي والأميركي في وقت قريب، وتبعث إشارة إلى دول المنطقة والعالم بأن الحكومتين العراقية والأميركية ملتزمتان بوجود عراق مستقر وآمن وديموقراطي.

تجدر الإشارة أن موافقة مجلس الوزراء العراقي جاءت بعد جولات طويلة من المفاوضات.وستسمح الاتفاقية في صيغتها الحالية للقوات الأميركية بالبقاء في العراق لمدة ثلاثة أعوام أخرى.

من ناحيته قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية إن الاتفاقية حظيت بموافقة 27 من أعضاء الحكومة، وأضاف أنها وضعت تاريخا محددا ونهائيا في الثلاثين من يونيو/حزيران 2009 لانسحاب القوات الأميركية من المدن واكتمال الانسحاب للقوات في 31 ديسمبر/كانون الأول 2011.

وأشار الدباغ إلى أنه في الأول من يناير/ كانون المقبل سيعود المجال الجوي العراقي إلى السيطرة العراقية كما سيستعيد العراق سيطرته على الترددات الجوية.

XS
SM
MD
LG