Accessibility links

الرئيس جينتاو سيقوم بزيارة رسمية إلى كوبا ضمن جولة يزور خلالها كوستاريكا وتشيلي والبيرو


يقوم الرئيس الصيني هو جينتاو الثلاثاء بأول زيارة رسمية الى كوبا منذ تسلم السلطة فيها راؤول كاسترو الذي يسعى الى فتح الجزيرة الشيوعية اكثر امام الاستثمارات الاجنبية.

ومن المتوقع ان يصل الرئيس الصيني مساء الاثنين الى هافانا على رأس وفد من رجال الاعمال في اعقاب زيارة الى كوستاريكا هي الاولى لرئيس صيني الى اميركا الوسطى، بغية بدء مفاوضات حول اتفاقية للتبادل الحر مع هذا البلد، بعد تشيلي والبيرو.

ولم يكشف عن برنامج زيارته الى كوبا وهي الثانية منذ العام2004 .وسيتوجه الرئيس الصيني بعدها الى البيرو حيث سيعقد منتدى التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادىء ابيك يومي السبت والاحد.

وفي كوبا تهدف زيارة هو الى "تعزيز العلاقات على مستوى الحزبين الشيوعيين والحكومة" ولكن ايضا في القطاعات الثقافية والاقتصادية والتربوية والصحية والتكنولوجيات الحيوية، كما قال السفير الكوبي في بكين كارلوس بيريرا.

وسيلتقي هو جينتاو راؤول كاسترو الذي يتولى رسميا مقاليد الرئاسة منذ فبراير/شباط. كما انه من المحتمل ان يلتقي شقيقه وسلفه الشهير فيدل كاسترو في هافانا.

وتعود اخر زيارة لراؤول كاسترو الى الصين الى ابريل/نيسان 2005 بصفته وزيرا للدفاع والمسؤول الثاني في الحزب الشيوعي الكوبي. ويؤكد خبراء ان راؤول كاسترو الذي وعد باجراء تغييرات بنيوية في الجزيرة مهتم جدا بالنموذج الانمائي الصيني.

وقد قرر اخيرا جذب مستثمرين اجانب الى مشاريع تنقيب واستثمار حقول الذهب والفضة والزنك او النحاس في البلاد.

وهي قطاعات قد تهم الصينيين الذين يستثمرون اصلا في استخراج النيكل وهو المعدن الذي يعد المنتج الكوبي الرئيسي المعد للتصدير.

كما ان للصينيين اهتمامات كبيرة في قطاع المحروقات في الجزيرة التي تنتج ما يوازي 80 الف برميل من النفط والغاز يوميا.

وتقدر السلطات الكوبية احتياطها النفطي غير المثبت بـ21 مليار برميل في المنطقة الاقتصادية الحصرية لخليج المكسيك حيث قامت شركات اجنبية عدة منها صينية بعمليات تنقيب لكن بدون نتيجة حتى الان.

وتعد الصين، بعد فنزويلا الشريك التجاري الثاني لكوبا مع مبادلات بلغت قيمتها 2.7 مليار دولار في عام 2007 .

XS
SM
MD
LG