Accessibility links

logo-print

إسرائيل تسمح بإدخال مساعدات محدودة إلى قطاع غزة كما تقرر الإفراج عن سجناء فلسطينيين


أعادت إسرائيل الاثنين فتح معبر كرم أبو سالم التجاري بين قطاع غزة وإسرائيل للمرة الأولى منذ أسبوعين، الأمر الذي جعل بالإمكان نقل كميات محدودة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقد تم فتح المعبر بعد محادثات أجراها الرئيس محمود عباس في القدس مع رئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية إن السلطات الإسرائيلية سمحت بدخول 30 شاحنة محملة باللحوم والحليب المجفف وسلع أخرى إلى قطاع غزة.

وكان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية قد ذكر قبل عقد الاجتماع بين أولمرت وعباس، أن الرئيس الفلسطيني سيطلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية بذل كل جهد ممكن لتفادي كل ما من شأنه أن يؤدي إلى تدهور الأوضاع وزيادة معاناة المواطنين في قطاع غزة.

اسرائيل قد تلجأ للخيار العسكري

غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ألمح إلى أن بلاده قد تضطر إلى اللجوء إلى خيارات عسكرية إذا لم تتوقف الهجمات الفلسطينية على جنوب إسرائيل.

وقد قام باراك ووزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليباند بزيارة بلدة سديروت الإسرائيلية التي تتعرض باستمرار للقصف من قطاع غزة. وقال باراك خلال مؤتمر صحفي مشترك في مركز للشرطة يحتفظ فيه الإسرائيليون ببقايا صواريخ القسام التي يطلقها المسلحون الفلسطينيون على البلدة:

"لا أعتقد أن هناك أية حكومة تقبل مثل هذه الهجمات العشوائية المستمرة منذ أمد طويل على مواطنيها من كيان مجاور كان من المفترض أن يعيش إلى جوارنا بسلام. ولهذا السبب نقوم بالرد على تلك الهجمات، وسننظر في الطريقة والوقت الملائمين للرد على ما يقوم به الطرف الآخر".

وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كانت إسرائيل ستنفذ حملة عسكرية كبرى في القطاع قال باراك:

"ليس من المفترض أن أعلن ذلك على قنوات التلفزيون، ولكن ذلك الإعلان سيأتي عندما يحين الوقت لشن هجوم أوسع نطاقا".

وقد ندد الوزير البريطاني بالهجمات التي تتعرض لها إسرائيل من قطاع غزة:

"إن الموقف البريطاني واضح جدا، فنحن لا نوافق بأي حال من الأحوال على الهجمات الصاروخية وغيرها من الممارسات الإرهابية التي تستخدمها حركة حماس. ولهذا السبب نؤيد تصميم الحكومة الإسرائيلية على مواصلة التفاوض مع الرئيس عباس الزعيم المنتخب لجميع الفلسطينيين".

وكان مسلحون فلسطينيون قد أطلقوا صباح الإثنين ما لا يقل عن ستة صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، غير أنها لم تتسبب في وقوع إصابات.

الافراج عن سجناء فلسطينيين

من جهة ثانية، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل ستفرج في مطلع الشهر المقبل عن 250 سجينا فلسطينيا كبادرة حسن نية بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.

ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية قولها إن إسرائيل ستشترط الإفراج عنهم بتعهدهم بعدم ممارسة ما وصفتها بـ"النشاطات الإرهابية"، مشيرة إلى أن الأسرى المنوي إطلاق سراحهم ينتمون إلى جهات معتدلة وليس إلى منظمات متطرفة مثل حماس والجهاد الإسلامي، حسب تعبيرها.

XS
SM
MD
LG