Accessibility links

استطلاع للرأي يظهر ان نسبة الاميركيين الداعمين لإسرائيل تفوق نسبة الداعمين للفلسطينيين


أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن نسبة الأميركيين الذين يعتقدون أن على بلادهم الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في محادثات السلام لا تتعدى 6 بالمئة فيما أعرب 66 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن على الولايات المتحدة دعم إسرائيل في عملية السلام.

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه Public Opinion Strategies وGreenberg Quilan Rosner Research بإشراف من منظمة "مشروع إسرائيل"، أن 58 بالمئة من الأميركيين يؤيدون فكرة أن "على الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب إسرائيل" أكثر من فكرة "على إسرائيل الاعتماد على نفسها" وذلك في ظل "كل المشاكل التي تواجهها أميركا في الداخل".

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية التي أوردت تفاصيل الاستطلاع في عددها الصادر الاثنين أن 80 بالمئة من الناخبين الأميركيين الجمهوريين و59 بالمئة من الديموقراطيين، كانوا من بين المؤيدين في الاستطلاع لدعم واشنطن لإسرائيل.

بينما أعرب 19 بالمئة فقط ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم أن التوصل إلى السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يجب أن يكون من أولويات السياسة الخارجية للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

وقال ثلثا المشاركين تقريبا، إنهم يشعرون بقلق أكبر من الطريق المسدود الذي وصل إليه ملف البرنامج النووي الإيراني، وأيد ما يقارب 72 بالمئة فكرة أنه "على الرغم من كل المشاكل التي تواجهها أميركا حاليا، علينا العمل لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

وعندما سئل المشاركون في الاستطلاع عن أهم أولوية في السياسة الخارجية التي يعتقدون أن على الرئيس الأميركي المنتخب التعامل معها، أشار 56 بالمئة منهم إلى إنهاء الحرب في العراق فيما رأى 41 بالمئة أن تلك الأولوية يجب أن تكون من نصيب ترميم النمو الاقتصادي العالمي.

وقال 35 بالمئة إن على أوباما أن يركز على الحاق الهزيمة بالقاعدة وطالبان فيما اعتبر 33 بالمئة أن الحيلولة دون حصول إيران على أسلحة نووية أنها واحدة من أبرز المهام التي تواجه الولايات المتحدة.

في الوقت ذاته، أعرب 15 بالمئة عن اعتقادهم بضرورة أن تعمل الولايات المتحدة على مواجهة عدم الاستقرار في باكستان، فيما أعرب ثمانية بالمئة عن قلقهم من "مواجهة تهديدات روسيا".

XS
SM
MD
LG