Accessibility links

خامس أكبر مدينة في إسرائيل تجري استعدادات تحسبا لتعرضها لصواريخ من قطاع غزة


بدأت مدينة أسدود الساحلية التي تعد أحد الموانئ الرئيسية في إسرائيل وخامس أكبر مدينة فيها، استعدادات تحسبا من تعرضها لإطلاق صواريخ من قطاع غزة، وذلك بعد أن أصبحت المدينة داخل نطاق الصواريخ التي تطلقها حركة حماس.

وذكر موقع ميديا لاين على الانترنت أن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فينائي قام الاثنين بجولة في المدينة التي تبعد 30 ميلا شمال قطاع غزة ويسكنها حوالي ربع مليون إسرائيلي.

وأشار التقرير إلى وصول 250 جهاز إنذار إلى اسدود خلال الأيام الماضية، سيتم نشرها قريبا في كافة أرجاء المدينة، حيث يتوقع أن تمنح تلك الأجهزة سكان المدينة 45 ثانية لإيجاد ملجأ لهم في حال تعرض المدينة لقصف صاروخي من قطاع غزة.

يذكر أن المدينة تضم عدة مناطق إستراتيجية قد تتعرض لخطر الصواريخ الفلسطينية مثل مصافي تكرير البترول ومحطات توليد الكهرباء بالإضافة إلى ميناء المدينة.

هذا وقد بدأ المواطنون على جانبي الحدود يشكون من تدهور أحوالهم بعد تجدد المواجهات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة.

وترى المواطنة الإسرائيلية ميريام بيريتس المقيمة في بلدة سديروت التي تتعرض للقصف من قطاع غزة أن التفاوض مع حركة حماس لن يؤدي إلى تحسين الأوضاع:

"لا للمفاوضات، ولا بد من الدخول في حرب. لا نريد التفاوض معهم".

غير أن المواطنة رفقه تريد إبقاء باب المفاوضات مفتوحا:

"لست متأكدة من إمكانية الدخول في مفاوضات، ولكن ينبغي علينا أن نحاول ذلك لأن أسهل شيء هو إشعال الحرب، ولكن لا أحد يربح من الحرب. إنهم يقتلون الناس ونحن نقتل الناس، وعليه فلا بد لنا من التفاوض".

من الجانب الفلسطيني يشكو المواطن علاء دلول من تدهور الحالة المعيشية في قطاع غزة:
XS
SM
MD
LG