Accessibility links

logo-print

أهتيساري يدعو الإدارة الأميركية المقبلة إلى إعطاء قضايا السلام في الشرق الأوسط أولوية كبرى


دعا الرئيس الفنلندي السابق الفائز بجائزة نوبل للسلام للعام 2008 مارتي أهتيساري قادة العالم والولايات المتحدة تحديدا إلى التحرك لفض النزاعات الدولية القائمة ومن بينها النزاع الفلسطيني الإسرائيلي مشيرا إلى تأثيره على قضايا مثل أفغانستان والعراق وإيران.

وعبر أهتيساري البالغ من العمر 71 عاما، والذي ساهم كمبعوث دولي بإنجاح مفاوضات السلام في كوسوفو وبين الاندونيسيين والمتمردين واستقلال ناميبيا، عن أمله بأن تولي الإدارة الأميركية المقبلة بقيادة باراك اوباما أولوية كبيرة لجهود السلام.

وانتقد أهتيساري في مقابلة مع صحيفة واشنطن تايمز الأميركية موقف الإدارة الأميركية الحالية بقيادة الرئيس بوش من التعامل مع الصراع قائلا انه جاء متأخرا.

وقالت الصحيفة إن إدارة بوش تعاملت مع الصراع من منطلق فشل جهود الرئيس السابق بيل كلينتون في فك النزاع بين الطرفين وساهمت بترديه أكثر، وعلى هذا الأساس، اتخذ بوش في ولايته الأولى موقف المتفرج. ومع ذلك، وفقا للصحيفة، فقد اتسمت ولاية بوش الثانية بجهود تتعلق بحفظ السلام ووضعت أهدافا تشتمل على قيام دولتين منفصلتين كحل للصراع.

وحث أهتيساري الولايات المتحدة على التعامل مع حركة حماس التي فازت بالأغلبية البرلمانية في انتخابات عام 2006 الفلسطينية. وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل حماس منظمة إرهابية وترفض التعامل معها.

وأضاف أهتيساري "إن كنت ستنظم انتخابات يقول عنها المجتمع الدولي إنها كانت حرة ونزيهة، فيجب علينا، برأيي، أن نكون مستعدين للحديث مع هؤلاء الذين فازوا فيها."

كما شدد أهتيساري في الوقت ذاته على وجوب إنهاء الفصائل الفلسطينية المتناحرة لصراعها الداخلي لإتاحة المجال أمام تحقيق تقدم في عملية السلام.
XS
SM
MD
LG