Accessibility links

وفد الشراكة الأميركية-الفلسطينية يزور الضفة الغربية


بدأ وفد أميركي- فلسطيني على رأسه وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة جيمس غلاسمان ورئيس فريق العمل الأميركي من أجل فلسطين زياد العسلي والمديرة التنفيدية لمؤسسة Case جين كايس، بزيارة إلى الضفة الغربية ما بين الـ15 والـ18 من الشهر الجاري.

وبصفتهم رؤساء الشراكة الأميركية-الفلسطينية، يتوقع أن يشاركوا في مراسم افتتاح مركز لتطوير مصادر الشباب في قرية بيتا جنوب نابلس، وهو المركز الأول ضمن أربعة مراكز لتطوير مصادر الشباب تعمل الشراكة الأميركية-الفلسطينية على تطويرها بدعم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ووزارة الشباب والرياضة التابعة للسلطة الفلسطينية.

وستقدم هذه المراكز التي سيستفيد أكثر من 7500 من الشباب الفلسطينيين تدريبات في مجال تكنولوجيا المعلومات، واللغة الإنكليزية، والألعاب الرياضية، والقيادة ومهارات في الحياة لتحضيرهم للمشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع الفلسطيني.
كما ستستفيد المراكز الأربعة إضافة إلى شبكة تضم أكثر من 60 مركزا للشباب تابعا لها، من مراجعة في المعايير المتبعة، وتطوير مهني شامل فضلا تزويدها بشبكة الانترنيت.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد مع زعماء في القطاعين العام والخاص لبحث فرص إضافية للاستثمار والبحث عن الشركات التجارية الواعدة في الضفة الغربية.

وتؤكد زيارة الوفد الدور المهم الذي دعا الرئيس بوش ووزيرة خارجيته كوندوليسا رايس القطاع الخاص الأميركي كي يقوم بدور داعم لجهود السلطة الفلسطينية لخلق فرص اقتصادية للشعب الفلسطيني.

يشار إلى أن الشراكة الأميركية-الفلسطينية أطلقها الرئيس بوش ورايس ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هنريتا فور في ديسمبر/كانون الأول 2007. وتساعد هذه المبادرة العامة والخاصة في خلق فرص افتصادية وتعليمية من شأنها إحداث التغيير على الحياة اليومية للفلسطينيين.

وبالإضافة إلى عملها على توسيع مراكز تطوير مصادر الشباب، تدعم الشراكة الأميركية-الفلسطينية جهود الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض في استقطاب الاستثمار الدولي كما تعمل على تطوير مشاريع "سريعة التأثير" تساعد على خلق فرص عمل في الضفة.

ويرافق الوفد عدد من كبار رجال الأعمال الأميركيين ليتفقدوا فرص الاستثمار في المنطقة.
XS
SM
MD
LG