Accessibility links

logo-print

مواطنون أكراد يرفضون اعتبار إقليمهم عبئا على الدولة


رفض مواطنون من إقليم كردستان العراق اعتبار الإقليم عبئا على خزينة الدولة معتبرين هذه الدعوات مسا بسيادة البلاد وحقوق الأكراد.

وقال فاضل عمر رئيس مجلس محافظة دهوك في تصريح لــــ"راديو سوا" إن العراق ومنذ تأسيسه يمتص موارد الإقليم من النفط والموارد الطبيعية، وأضاف: "إلحاق إقليم كردستان أو ولاية الموصل آنذاك بالعراق وهي تعيش على نفط كركوك، وكركوك تاريخياً وفي كل الأحوال جزء من إقليم كردستان. لماذا لا نذكر هذه، ولماذا لا نذكر بقية الموارد التي كانت تمتص من الإقليم قبل ولحد الآن؟".

مواطنون آخرون رفضوا انفصال الإقليم عن العراق مؤكدين على عراقيتهم ودور الأكراد في بناء العراق الجديد، قائلين: "آخر مرة جاءت الفرصة للاستقلال كان عام 1991، عندما سحبت الحكومة كل المؤسسات الدولة من كردستان، واختار شعب كردستان عن طريق برلمانه العيش ضمن العراق الفدرالي وهذا اختيارنا".

وأضاف مواطن آخر: "في الوقت الراهن أنا أعتقد بأن الانفصال لا يفيد الأكراد لأن أعداء كثيرين يحيطون بنا، فالأفضل أن يبقوا مع الحكومة المركزية".

فيما أوضح آخر: "كلا، لا نريد أن تنفصل الحكومة الكردية عن الحكومة المركزية لأن الشعب الكردي تربطه علاقات وطيدة من حيث العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والدينية، لكن المشاكل تأتي من الحكومات العربية للأكراد".

هذا وتوافقت آراء المواطنين بصدد حصة الإقليم البالغة 17 بالمئة من الميزانية العامة، كونها عادلة وليست كثيرة، على حد قولهم، كما أجمعوا، من جهة أخرى، على فعالية دور الأكراد في بناء العراق الجديد، مطالبين بتهدئة الأجواء السائدة بين الإقليم والمركز لتحقيق الأهداف المشتركة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:
XS
SM
MD
LG